مبادرة دولية تقدم الدعم والحماية للنساء والفتيات اللاجئات

وكالة أخبار المرأة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
" وكالة أخبار المرأة "

يتعرض اللاجئون للخطر مع طول مدة هجرتهم، حيث يعيش 86 في المئة منهم تحت خط الفقر، ناهيك عما تواجه العديد من اللاجئات والنازحات من عوائق كبيرة في الوصول إلى الموارد الأساسية المتعلقة بسلامتهن في حالة التعرض للعنف، إذ يعد نقص المعلومات العائق الرئيسي لمنع والتصدي للعنف المرتبط بنوع الجنس، الذي يؤثر على النساء والفتيات اللاجئات.
مبادرة «أكشن أيد» الخاصة بالمنطقة العربية تستجيب من خلال استخدام التكنولوجيا لمكافحة العنف الجنسي والجسدي ضد النساء لهذه الظاهرة عن طريق تطوير منصة متنقلة مصممة للنساء ومنخفضة التكلفة. يوفر هذا الابتكار التكنولوجي معلومات محدثة حول الحقوق والخدمات والأماكن الآمنة وكذلك طريقة الوصول إلى خدمات الإحالة.
فقد وصل عدد البلاغات المقدمة من النساء والفتيات من العنف الجنسي والجسدي واللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عامًا إلى 243 مليون بلاغ في العام الماضي.
وهو فقط الرقم المبلغ عنه، إذ من المحتمل أن يكون الرقم الفعلي أعلى من ذلك بكثير.
ففي الأردن، زادت نسبة العنف ضد المرأة بـ 34 في المئة على الأقل خلال فترة الحجر الصحي الناتجة عن جائحة كوفيد 19. فمنذ انتشار الوباء ازداد العنف ضد المرأة، وخاصة العنف المنزلي.
ويعود هذا إلى تفاقم عوامل عدة من أهمها مخاوف الأوضاع الأمنية والصحة ونقص المدخول المالي والظروف المعيشية الضيقة في أوقات الحجر الصحي والعزلة.
هذه العوامل التي باتت أمراً جديداً بالنسبة للكثيرين، غالباً ما تكون هي الواقع اليومي للنساء والفتيات اللاجئات. حيث زاد العنف المنزلي بنسبة 34 في المئة في الأردن كنتيجة مباشرة لعمليات الحجر.
توسع انتشار جائحة كوفيد بشكل كبير خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية. فبالنسبة للنساء والفتيات اللاجئات والأشخاص الذين يعيشون في مستوطنات غير رسمية، تحُول المخاطر والعقبات دون الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وبدعم من برنامج «التحدي الإنساني الكبير»، تساعد «أكشن أيد» على ضمان وصول النساء والفتيات بسهولة ودون الكشف عن هويتهن، إلى الموارد والخدمات والمعلومات اللازمة للبقاء بأمان، خصوصاً خلال الفترات العصيبة التي فرضها الوباء.
ومن خلال تطوير منصة «درب الآمان» التابعة لمبادرة «أكشن»، ستتمكن اللاجئات من النساء والفتيات من التواصل بشكل مجهول مع روبوت محادثة يوفر لهن المعلومات الأساسية والموارد والأدوات، التي يحتجن إليها لمكافحة العنف وطلب الدعم والحصول على المعلومات والموارد الرئيسية للتصدي للعنف ضد المرأة ومكافحته، خصوصاً خلال فترة الوباء. ويتم التعامل مع جميع المعلومات بسرية تامة وبإخفاء الهوية.
هذا الابتكار الجسور المصمم للنساء ومن قبلهن، سيحول ويحسن الخدمات الأساسية والاستجابات المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق