التخطي إلى المحتوى

هل يجوز قراءة القرآن للحائض في رمضان سؤال من أهم الأسئلة التي تتوالى في الشهر الكريم الذي يحرص كل مسلم على ختم المصحف فيه أو حفظه. لكن في حالة كانت النساء حائض تقع في حيرة حول قراءتها القرآن  في شهر رمضان أم تتصرفن بأي طريقة للحفاظ على علاقتها بربها واستغلال فرصة شهر رمضان في العبادات والطاعات. فيما يرغب البعض معرفة هل يجوز للحائص دخول مصلى النساء سواء لحفظ القرآن أو تعلم مفاهيم دروس الشريعة الإسلامية. أو مس المسلمة المصحف بحائل. كل هذا نوضحه من خلال آراء العلماء وفتاوي دار الإفتاء المصرية والسعودية حول الأمور الدينية الدنيوية.

هل يجوز قراءة القرآن للحائض في رمضان

أجاب العلماء على تساؤل هل يجوز قراءة القرآن للحائض في رمضان بأنه أن لمس المصحف من الحائض والنفساء محرمًا شرعًا وعليهم القراءة من المصحف الإلكتروني أو الاذكار حتى  الاغتسال. مع إيجاز البعض مس المصحف لمن تتعلم القرآن أو تعلمه بسبب وجود ضرورة وهي نشر وتعليم كتاب الله ولكن يجوز للحائض قراءة القرآن إذا كانت حافظة له أو من خلال أذكارها اليومية المعتادة عليها.

ورأى المالكية جواز قراءتها القرآن في حال استرسال الدم مُطلَقًا. وفي حالة  انقطع الدم لم يَجُزْ للمرأة القراءة حتى تغتسل إلَّا أن تخاف النسيان.

"هل

هل يجوز للحائص دخول مصلى النساء

أكدت دار الإفتاء إنه لايجوز للحائض أن تدخل المسجد الإ عابرة سبيل فقط. حتى لو كان دخولها لاستماع دروس العلم أو حفظ القرآن؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا﴾ [النساء: 43].

وأوضحت أن الحائض أشد من الجنب ويرجع السبب في ذلك لأن الجنب يستطيع إزالة جنابته بالغسل. أما الحائض فمقهورةٌ في حدثها إلى انقطاع حيضها.

وقد ورد حديث: «لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جنبٍ» رواه أبو داود والبيهقي والبخاري.

وبذلك يكون قد اتضحت الإجابة على هل يجوز قراءة القرآن للحائض في رمضان أو غيره من المصحف أو قراءته بأي وسيلة أخري. في شهر رمضان أو في غيره من الشهور على مدار العام فالحكم واحد.